ميزان الحكمة · رقم ٢١١٥٠
عن البزنطي دخلت على أبي الحسن (عليه السلام)... فأقبل يحدثني وأسأله فيجيبني حتى ذهب عامة الليل، فلما أردت الانصراف قال يا أحمد! تنصرف أو تبيت؟ فقلت: جعلت فداك ذاك إليك، إن أمرت بالانصراف انصرفت، وإن أمرت بالمقام أقمت، قال: أقم، فهذا الحرس وقد هدأ الناس وباتوا. قال: وانصرف، فلما ظننت أنه دخل خررت لله ساجدا فقلت: الحمد لله، حجة الله ووارث علم النبيين أنس بي من بين إخواني، وحببني، وإذا أنا في سجدتي وشكري فما علمت إلا وقد رفسني برجله، ثم قمت، فأخذ بيدي فغمزها ثم قال: يا أحمد! إن أمير المؤمنين (عليه السلام) عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فلما قام من عنده قال: يا صعصعة! لا تفتخرن على إخوانك بعيادتي إياك واتق الله، ثم انصرف عني
ميزان الحكمة — ملحق (أ) — روايات تاريخية ومرويات الصحابة والرواة · ما لا ينبغي الفخر به