الأقسامميزان الحكمةملحق (أ) — روايات تاريخية ومرويات الصحابة والرواة
ميزان الحكمة · رقم ٢١٣٥٣

عن حماد بن حبيب العطار الكوفي خرجنا حجاجا فرحلنا من زبالة ليلا، فاستقبلنا ريح سوداء مظلمة، فتقطعت القافلة فتهت في تلك الصحاري والبراري فانتهيت إلى واد قفر، فلما أن جنني الليل آويت إلى شجرة عادية، فلما أن اختلط الظلام إذا أنا بشاب قد أقبل، عليه أطمار بيض، تفوح منه رائحة المسك، فقلت في نفسي: هذا ولي من أولياء الله متى ما أحس بحركتي خشيت نفاره وأن أمنعه عن كثير مما يريد فعاله، فأخفيت نفسي ما استطعت، فدنا إلى الموضع فتهيأ للصلاة، ثم وثب قائما وهو يقول: يا من أحار كل شئ ملكوتا، وقهر كل شئ جبروتا، ألج قلبي فرح الإقبال عليك، وألحقني بميدان المطيعين لك. قال: ثم دخل في الصلاة، فلما أن رأيته قد هدأت أعضاؤه وسكنت حركاته، قمت إلى الموضع الذي تهيأ منه للصلاة فإذا بعين تفيض بماء أبيض، فتهيأت للصلاة ثم قمت خلفه، فإذا

ميزان الحكمة — ملحق (أ) — روايات تاريخية ومرويات الصحابة والرواة · مناجاة الإمام زين العابدين (عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.