الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال:

يا شامي هذان ابنا رسول الله، وهذا ابني، فاسأل أيهم أحببت.

فقال:

اسأل ذا الوفرة يعني: الحسن (عليه السلام) فقال له الحسن (عليه السلام): سلني عما بدا لك.

فقال الشامي:

كم بين الحق والباطل؟

وكم بين السماء والأرض؟

وكم بين المشرق والمغرب؟

وما قوس قزح؟

وما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين وما العين التي تأوي إليها أرواح المؤمنين؟

وما المؤنث؟

وما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض؟

فقال الحسن (عليه السلام):

بين الحق والباطل أربع أصابع، فما رأيته بعينك فهو كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي الحق، وقد تسمع بأذنيك باطلا كثيرا.

فقام الشامي: صدقت.

قال:

وبين السماء والأرض دعوة المظلوم، ومد البصر، فمن قال لك غير هذا فكذبه.

قال:

صدقت يا بن رسول الله.

قال:

وبين المشرق والمغرب مسيرة يوم للشمس، تنظر إليها حين تطلع من مشرقها، وتنظر إليها حين تغيب في مغربها.

قال:

صدقت.

فما قوس قزح؟

قال:

ويحك لا تقل قوس قزح فإن قزح اسم الشيطان، وهو قوس الله، وهذه علامة الخصب، وأمان لأهل الأرض من الغرق.

وأما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين فهي عين يقال لها: " برهوت " وأما العين التي تأوي إليها أرواح المؤمنين فهي عين يقال لها: " سلمى ".

وأما المؤنث فهو الذي لا يدرى أذكر أم أنثى فإنه: ينتظر به فإن كان ذكرا احتلم، وإن كان أنثى حاضت، وبدا ثديها، وإلا قيل له: " بل على الحايط " فإن أصاب بوله الحايط فهو ذكر، وإن انتكص بوله كما ينتكص بول البعير فهي امرأة.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.