محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن ابيه [سليمان بن عبد اللّه]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ نطفة الإمام من الجنّة، [و] إذا وقع من بطن امّه إلى الأرض، وقع و هو واضع يده إلى الأرض، رافعا رأسه إلى السماء. قلت: جعلت فداك، و لم ذلك؟ قال: لأنّ مناديا يناديه من جو السماء من بطنان العرش من الافق الأعلى، يا فلان بن فلان اثبت، فانك صفوتي من خلقي، و عيبة علمي، و أميني (على وحيي و خليفتي في أرضي) لك و لمن تولّاك اوجبت رحمتي، و منحت جناني، و احللت جواري، ثم و عزّتي و جلالي لاصلّينّ من عاداك، أشد عذابي، و ان اوسعت عليهم في دنياي من سعة رزقي، قال: فإذا انقضى صوت المنادي، أجابه هو ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. فإذا قالها، أعطاه اللّه العلم الأوّل و العلم الآخر، و استحق زيادة الروح في ليلة القدر.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · الاول: معاجز مولده و مولد كل إمام(عليهم السلام):