الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام زين العابدين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٢٨٤

أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ، و كتاب الأنوار و هداية الحضينيّ، و اللفظ للطبري قال: في الحديث. قال إبليس- لعنه اللّه-: يا رب إنّي (قد) رأيت العابدين لك من عبادك من أوّل الدهر إلى عهد عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فلم أر فيهم أعبد لك و لا أخشع (لك) منه فأذن لي يا إلهي [أن] اكيده لأعلم صبره، فنهاه اللّه عن ذلك فلم ينته، فتصوّر لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- و هو قائم في صلاته افعى له عشرة رءوس محدّدة الأنياب منقلبة الأعين من الحمرة، و طلع عليه من جوف الأرض، من مكان سجوده، ثم تطاول فلم يرعه ذلك و لا نظر بطرفه إليه فانخفض إلى الأرض في صورة الأفعى و قبض على عشرة اصابع (علي بن الحسين و أقبل) يكدمها بأنيابه و ينفخ عليها من نار حمومه و هو لا ينكسر طرفه إليها و لا يحرك قدميه عن مكانها و لا يختلجه شدة و لا وهم في صلاته، فلم يلبث [إبليس] حتى انقضّ عليه شهاب محرق من السماء، فلما أحس به إبليس صرخ، و قام الى جانب علي بن الحسين في صورته الاولى، و قال: يا عليّ أنت سيّد العابدين، كما سميت و أنا ابليس، و اللّه لقد شاهدت من عبادة النبيين و المرسلين من لدن آدم إلى زمنك، فما رأيت مثل عبادتك و لوددت إنّك استغفرت لي، فانّ اللّه كان يغفر لي، ثم تركه و ولى (و هو في صلاته لا يشغله كلامه، حتّى قضى صلاته على تمامها).

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · الأول الشهاب الذي نزل على إبليس

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.