الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام زين العابدين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٢٨٥

كتاب الأنوار و كتاب أبي جعفر محمّد بن جرير الطّبريّ و غيرهما، و اللّفظ للطّبريّ قال: روى أنّه كان قائما في صلاته، حتّى زحف ابنه محمّد، و هو طفل إلى بئر، كانت في دار [ه] بعيدة القعر، فسقط فيها فنظرت إليه امّه فصرخت، فأقبلت تضرب بنفسها من حوالي البيت و تستغيث به، و تقول له يا بن رسول اللّه، غرق و اللّه ابنك محمّد، و هو يسمع قولها و لا ينثني عن صلاته، و هي تسمع اضطراب ابنها في قعر البئر في الماء فتشتدّ، فلمّا طال عليها ذلك قالت له: جزعا على ابنها: ما أقسى قلوبكم يا أهل بيت النبوة؟! فأقبل على صلاته، و لم يخرج عنها إلّا بعد كمالها و تمامها، ثم اقبل عليها، فجلس على رأس البئر و مدّ يده إلى قعرها، و كانت لا تنال إلّا برشاء طويل، فأخرج ابنه محمّدا، و هو يناغيه و يضحك و لم يبتلّ له ثوب و لا جسد بالماء، فقال: هاك يا قليلة اليقين باللّه، فضحكت لسلامة ابنها، و بكت لقوله: فقال لا تثريب عليك أ ما علمت انني كنت بين يدي جبار لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عني أ فمن ترين أرحم بعبده منه؟! و رواه الحضيني في هدايته بإسناده عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و في آخر الحديث، فقال لها: لا تثريب عليك، أ ما علمت إنّي كنت بين يدي جبّار لو ملت بوجهي عنه، مال بوجهه عنّي أ فمن ترين بعده؟

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · الثاني سلامة ابنه أبي جعفر الباقر(عليه السلام) حين وقع في البئر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.