و رواه ابو جعفر محمد بن جرير الطبري قال: روى محمّد بن ابراهيم، قال: حدّثني بشير بن محمّد، عن حمران بن أعين، قال: كنت قاعدا عند علي بن الحسين- (عليهما السلام)-، و معه جماعة من أصحابه، فجاءت ظبية، فبصبصت و ضرب بذنبها. فقال: أ تدرون ما تقول هذه الظبية؟ قلنا: ما ندري. فقال: تزعم أنّ رجلا اصطاد خشفا لها، و هي تسألني أن اكلّمه [ليردّه عليها،] فقام و قمنا معه حتّى جاء إلى باب الرجل، فخرج إليه و الظبية [معنا،] فقال له علي بن الحسين: إن هذه الظبية زعمت كذا و كذا، و أنا أسألك أن تردّه عليها، فدخل الرجل داره مسرعا، و أخرج إليه الخشف، و سيّبه، و مضت الظبية و الخشف معها، و أقبلت تحرّك ذنبها. فقال علي بن الحسين: هل تدرون ما تقول؟ فقلنا: ما ندري. فقال: إنّها تقول ردّ اللّه عليكم كلّ حقّ غصبتم عليه أو كلّ غائب و كلّ سبب ترجونه، و غفر لعلي بن الحسين- (عليهما السلام)- كما ردّ عليّ ولدي.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · الثامن عشر مثله