الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام زين العابدين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٣٣٣

محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا ذكر أسمه، قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم، قال: أخبرنا موسى ابن محمّد بن إسماعيل بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب قال: حدّثني جعفر بن زيد بن موسى، عن أبيه، عن آبائه- (عليهم السلام)- قالوا: جاءت أمّ أسلم [يوما] إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، و هو في منزل أمّ سلمة، فسألتها عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقالت: خرج في بعض الحوائج، و الساعة يجيء، فانتظرته عند أمّ سلمة حتّى جاء- (صلى اللّه عليه و آله)-. فقالت أمّ أسلم: بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه إنّي قد قرأت الكتب و علمت كل نبي و وصي، فموسى كان له وصيّ في حياته، و وصيّ بعد موته، و كذلك عيسى فمن وصيّك يا رسول اللّه؟ فقال لها: يا أمّ أسلم وصيّي في حياتي و بعد مماتي واحد. ثمّ قال (لها: يا أمّ أسلم) من فعل فعلي [هذا] (فهو وصيّي، ثمّ ضرب بيده إلى حصاة من الأرض، ففركها بإصبعه فجعلها شبه الدقيق، ثمّ عجّنها، ثمّ طبعها بخاتمه، ثمّ قال: من فعل فعلي) هذا فهو وصيّي في حياتي و بعد مماتي. فخرجت من عنده، فأتيت أمير المؤمنين فقلت بأبي أنت و أمّي أنت وصيّي رسول اللّه؟ قال: نعم (يا أمّ أسلم) ثمّ ضرب بيده إلى حصاة، ففركها فجعلها كهيئة الدقيق، ثمّ عجّنها و ختمها بخاتمه. ثمّ قال: يا أمّ أسلم من فعل فعلي (هذا) فهو وصيّي، فأتيت الحسن و هو غلام، فقلت لها: يا سيّدي! أنت وصيّ أبيك؟ فقال: نعم يا أمّ أسلم! و ضرب بيده، و أخذ حصاة ففعل بها كفعلهما فخرجت من عنده فأتيت الحسين- (عليه السلام)- و إنّي أستصغره لسنّه، فقلت له: بأبي أنت و أمّي أنت وصيّ أخيك؟ فقال: نعم يا أمّ أسلم! ائتيني بحصاة، ثمّ فعل كفعلهم. فعمّرت أم أسلم حتّى لحقت بعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- بعد قتل الحسين- (عليه السلام)- في منصرفه، فسألته أنت وصيّ أبيك؟ فقال: نعم. ثمّ فعل كفعلهم- (صلوات الله عليهم اجمعين)-.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · الثلاثون طبعه بخاتمه في حصاة أمّ أسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.