ابن شهرآشوب: قال: اصيب بالحسين- (عليه السلام)- و عليه دين: بضعة و سبعون ألف دينار، فاهتمّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- بدين أبيه حتّى امتنع من الطعام و الشراب و النوم في أكثر أيّامه و لياليه، فأتاه آت في المنام، فقال: لا تهتمّ بدين أبيك، فقد قضاه اللّه عنك بمال بجيس. فقال عليّ- (عليه السلام)-: و اللّه ما أعرف في أموال أبي، ما لا يقال له بجيس فلمّا كان الليلة الثانية رأى مثل ذلك، فسأل عنه أنّ أهله [فقالت له امرأة من أهله كان لابيك عبد رومي، يقال له:] بجيس، استنبط له عينا بذي خشب، فسأل عن ذلك، فاخبر به، فما مضت بعد ذلك إلّا أيام قلائل حتّى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، يقول له: إنّه قد ذكرت لي عين لابيك بذي خشب تعرف بجيس، فإذا أحببت بيعها ابتعتها منك. قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: خذها بدين الحسين، و ذكره له، قال قد أخذتها، فاستثني منها سقي ليلة السبت لسكينة.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · الحادي و السبعون الآتي الّذي أتاه(عليه السلام) حين اهتمّ بدين أبيه(عليه السلام