الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام زين العابدين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٣٨١

الرّاوندي: عن الباقر- (عليه السلام)- أنّه قال: كان عبد الملك بن مروان يطوف بالبيت، و عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- يطوف بين يديه، و لا يلتفت إليه، و لم يكن عبد الملك يعرفه بوجهه. فقال: من هذا [الذي] يطوف بين أيدينا و لا يلتفت إلينا؟ فقيل: هذا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-. فجلس مكانه، [و] قال: ردّوه إليّ، فردّوه. فقال له: يا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- إنّي لست قاتل أبيك، فما يمنعك من المصير إليّ؟! فقال- (عليه السلام)-: إنّ قاتل أبي أفسد بما فعله دنياه عليه، و أفسد أبي عليه آخرته، فإن أحببت أن تكون كهو، فكن. فقال: كلا و لكن صر إلينا لتنال من دنيانا. فجلس زين العابدين و بسط رداءه، فقال: «اللّهمّ أره حرمة أوليائك عندك» فإذا رداؤه مملوء دررا يكاد شعاعها يخطف الأبصار. فقال له: من يكون هذه حرمته عند ربّه يحتاج إلى دنياك؟! ثمّ قال: اللّهمّ خذها، فمالي فيها حاجة. و رواه ثاقب المناقب عن الباقر- (عليه السلام)- أيضا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · الثالث و السّبعون الّذي أخرجه(عليه السلام) لعبد الملك بن مروان من الدرّ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.