الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام زين العابدين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٣٨٢

الراوندي: قال: روى جابر بن يزيد الجعفيّ، عن الباقر- (عليه السلام)- قال: كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- جالسا مع جماعة إذ أقبلت ظبية من الصحراء حتّى وقفت قدامه و حمحمت و ضربت بيديها [الأرض]، فقال بعضهم: يا بن رسول اللّه! ما شأن هذه الظبية قد أتتك مستأنسة. قال: قال: تذكر أنّ أبنا ليزيد طلب من أبيه خشفا، فأمر بعض الصيّادين أن يصيد له خشفا، فصاد بالأمس خشف هذه الظبية، و لم تكن قد أرضعته، و إنّها تسأل أن نحمله إليها لترضعه، و تردّه عليه. فأرسل زين العابدين- (عليه السلام)- إلى الصيّاد فاحضره، و قال له: إنّ هذه الظبية تزعم أنّك أخذت خشفا لها، و أنّك لم تسقه لبنا منذ أخذته، و قد سألتني أن تتصدق به عليها. فقال يا بن رسول اللّه لست أستجرئ على هذا. قال: إنّي أسألك أن تأتي به إليها لترضعه، و تردّه إليك، ففعل الصيّاد. فلمّا رأته حمحمت و دموعها تجري. فقال زين العابدين:- (عليه السلام)- للصيّاد: بحقّي عليك إلّا وهبته لها، فوهبه لها، فانطلقت مع الخشف و هي تقول: أشهد أنّك من أهل بيت الرحمة و أنّ بني أميّة من أهل اللّعنة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · الرّابع و السبعون معرفته(عليه السلام) كلام الظّبية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.