الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام زين العابدين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٣٨٧

الراوندي: إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- حجّ في السنة الّتي حجّ فيها هشام بن عبد الملك [و هو خليفة] فاستجهر الناس منه- (عليه السلام)- [و تشوفوا له] و قالوا لهشام: من هو؟ فقال هشام: لا أعرفه. لئلا يرغب فيه. فقال الفرزدق: [و كان حاضر] أنا و اللّه أعرفه: هذا الّذي تعرف البطحاء وطأته و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم و أنشد القصيدة إلى آخرها. فأخذه هشام و حبسه و محا اسمه من الديوان، فبعث إليه عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام)- دنانير، فردّها، و قال: ما قلت ذلك إلّا ديانة. فبعث بها إليه أيضا و قال: قد شكر اللّه لك ذلك. فلمّا أطال الحبس عليه و كان يوعّده بالقتل، شكا إلى الإمام علي ابن الحسين- (عليهما السلام)- فدعا له فخلّصه اللّه فجاء إليه، و قال: يا بن رسول اللّه إنّه محا اسمي من الديوان. فقال له: كم كان عطاؤك؟ قال: كذا. فأعطاه لاربعين سنة، و قال- (عليه السلام)-: لو علمت أنّك تحتاج إلى أكثر من هذا لاعطيتك فمات الفرزدق لمّا انتهت الأربعين سنه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · التاسع و السبعون تخليصه(عليه السلام) الفرزدق من الحبس بدعائه و إعطاؤه لأربعين سنة و هو بقية عمره

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.