الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام زين العابدين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٣٩٩

الراوندي: أنّ الحجّاج بن يوسف، لمّا خرّب الكعبة بسبب مقاتلة عبد اللّه بن الزبير، ثمّ عمّروها [فلما اعيد البيت] و أرادوا أن ينصبوا الحجر الأسود، فكلّما نصبه عالم من علمائهم، أو قاض من قضاتهم أو زاهد من زهّادهم، تزلزل [و يقع] و يضطرب، و لا يستقرّ الحجر في مكانه. فجاء الإمام علي بن الحسين- (عليهما السلام)- و أخذه من أيديهم، و سمى اللّه ثمّ نصبه، فاستقر في مكانه، و كبّر النّاس و لقد الهم الفرزدق في قوله: يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم قلت: و قد روي مثل هذا في القائم- (عليه السلام)- و سيأتي الحديث إن شاء اللّه تعالى عند ذكر معاجزه- (عليه السلام)-.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · التاسع و الثمانون استقرار الحجر الأسود في موضعه بوضعه له(عليه السلام) دون غيره

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.