الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام زين العابدين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٤٠٠

الراوندي في أعلام عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، من كتاب الخرائج: عن أبي حمزة الثّمالي، قال: قلت لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: أسألك عن شيء أنفي به عنّي ما قد خامر نفسي. قال: ذلك لك. قلت: أسألك عن الأوّل و الثاني. [ف] قال: عليهما لعائن اللّه كليهما، مضيا- و اللّه- كافرين مشركين باللّه العظيم. قلت: فالأئمة منكم يحيون الموتى، و يبرءون الأكمه و الأبرص، و يمشون على الماء؟ فقال- (عليه السلام)-: ما أعطى اللّه نبيّا شيئا إلّا و قد أعطى محمّدا- صلّى اللّه عليه و آله- و أعطاه ما لم يعطهم، و لم يكن عندهم، و كلّ ما كان عند رسول اللّه، فقد أعطاه أمير المؤمنين ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ إماما بعد إمام- عليهم صلوات اللّه- إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كلّ سنة، و في كلّ شهر، و في كلّ يوم. [و] انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان قاعدا، فذكر اللحم، فقام رجل من الأنصار إلى امرأته- و كان لها عناق- فقال لها: هل لك في غنيمة؟ قالت: و ما ذاك؟ قال: أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يشتهي اللحم، فنذبح له عنزنا هذه. قالت: خذها شأنك و إيّاها، و لم يملكا غيرها، و كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يعرفهما، فذبحها و سمطها و شواها، و حملها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- وضعها بين يديه. قال فجمع أهل بيته و من أحبّ من أصحابه. [فقال:] كلوا و لا تكسروا لها عظاما، و أكل معه الأنصاريّ، فلمّا شبعوا و تفرّقوا، رجع الأنصاري [إلى بيته] و إذا العناق تلعب على باب داره. ثمّ قال الراوندي: و روي أنّه- (عليه السلام)- دعا غزالا، فأتى فأمر بذبحه، ففعلوا، و شووه و أكلوا لحمه و لم يكسروا له عظاما، ثمّ أمر أن يوضع بجلده و تطرح عظامه وسط الجلد، فقام الغزال حيّا [يرعى].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · التسعون الغزال الّذي أمر بذبحه فذبح و اكل، و رجوعه حيّا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.