الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام زين العابدين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٤٠٥

ثاقب المناقب: عن الزهري، قال: كان لي أخ في اللّه تعالى، و كنت شديد المحبة (له) فمات في جهاد الروم، فاغتبطت [به] و فرحت أن استشهد و تمنيت أنّي كنت أستشهدت معه، فنمت ذات ليلة، فرأيته في منامي. فقلت له: ما فعل بك ربّك؟ (فقال) فقال: غفر اللّه لي بجهادي و حبّى محمّدا و آل محمّد- صلّى اللّه عليهم أجمعين- و زادني في الجنّة مسيرة [مائة] ألف عام من كل جانب من الممالك بشفاعة عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)-. فقلت له: قد اغتبطت أن استشهد بمثل ما أنت عليه، قال فوقي من مسيرة ألف ألف عام. فقلت بما ذا؟ فقال: أ لست تلقى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- في كلّ جمعة [مرّة] و تسلّم عليه؟ فإذا رأيت وجهه صلّيت على محمّد و آل محمّد، ثمّ تروي عنه، و تذكر في هذا الزمان النكد- زمان بني أميّة- فتعرّض للمكروه، و لكنّ اللّه يقيك. فلمّا انتبهت قلت: لعلّه أضغاث أحلام فعاودني النوم فرأيت ذلك الرجل، يقول: أ شككت؟ لا تشكّ فانّ الشكّ كفر، و لا تخبر بما رأيت أحدا، فإنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يخبرك بمنامك هذا كما أخبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أبا بكر بمنامه، في طريقه من الشام. فانتبهت و صلّيت فإذا رسول عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليه) و آله- فصرت إليه. فقال: «يا زهريّ رأيت البارحة كذا و كذا المنامين جميعا على وجههما».

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · الخامس و التسعون إخباره(عليه السلام) الزهريّ بما رأى في منامه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.