الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام زين العابدين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٤٠٦

ثاقب المناقب: عن أبي خالد الكابلي، قال: لمّا قتل أبو عبد اللّه الحسين- صلوات اللّه و سلامه عليه- [و بقيت الشيعة متحيرة] و لزم عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- منزله، و اختلفت الشيعة إلى الحسن بن الحسن، و كنت (فيمن) يختلف إليه [و جعلت الشيعة] نسأله عن مسألة [و] لا يجيب فيها، و بقيت لا أدري من الإمام متحيرا؟ و إنّي سألته ذات يوم، فقلت له: جعلت فداك عندك سلاح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فغضب ثمّ قال: يا معشر الشيعة تعنتوننا، فخرجت من عنده حزينا كئيبا لا أدري أين أتوجه؟ فمررت بباب عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليه الصلاة و السلام)- قائم الظهيرة فإذا أنا به في دهليزه قد فتح بابه فنظر لي، فقال: «يا كنكر» فقلت له: جعلت فداك و اللّه إنّ هذا الاسم ما عرفه أحد إلّا اللّه عزّ و جلّ و أنا، و أمّي كانت تلقّبني به تناديني و أنا صغير. قال: فقال [لي]: كنت عند الحسن بن الحسن؟ قلت: نعم. قال: إن شئت حدّثتك و إن شئت حدّثني؟ فقلت: بأبي أنت و أمّي فحدّثني. قال: سألته عن سلاح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا معشر الشيعة تعنّتوننا. قال: فقال: جعلت كذا و اللّه كانت القضية. فقال للجارية: «ابعثي [إليّ] بالسّفط» فأخرجت إليه سفطا مختوما ففضّ خاتمه (ثمّ) فتحه ثمّ قال: هذه درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ أخذها فلبسها فإذا هي الى نصف ساقه. قال فقال: لها أسبغي فإذا هي تنجر في الأرض ثمّ قال: تقلصي فرجعت الى حالها ثمّ قال- (صلوات الله عليه) و آله-: انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: (كان) إذا لبسها قال لها هكذا و فعلت هكذا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام زين العابدين عليه السلام · السادس و التسعون إخباره أبا خالد الكابلي بما جرى بينه و بين الحسن بن الحسن، و طاعة درع رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) له(عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.