الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

إنه رآه يدخل كما يدخل الميل في المكحلة و (قال): لكأني أنظر إلى أثر الجدري بفخذ المرأة، ثم دعا نافعا وشبل بن معبد فشهدا بمثل ما شهد به أبو بكرة ثم دعا زيادا وهو الشاهد الرابع وقال له: " إني لأرى وجه رجل ما كان الله يخزي رجلا من المهاجرين بشهادته، أو قال: " أما أني أرى رجلا أرجو أن لا يرجم رجل من أصحاب رسول الله على يده ولا يخزى بشهادته " يوحي بذلك إلى زياد بالعدول عن الشهادة ليدرأ الحد عن المغيرة، فقال شبل بن معبد ثالث الشهود: أفتجلد شهود الحق، وتبطل الحد أحب إليك يا عمر؟!

فقال عمر - لزياد -:

ما تقول؟

فقال:

قد رأيت منظرا قبيحا، ونفسا => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي من العذاب الأليم، والخزي في الحياة الدنيا، ولعذاب الآخرة أخزى، وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) حتى أدميتها وألقت ما في بطنها، استدلالا منك لرسول الله (صلى الله وعليه وآله) ومخالفة منك لأمره، وانتهاكا لحرمته وقد قال لها رسول الله (صلى الله وعليه وآله): " يا فاطمة أنت سيدة نساء أهل الجنة " والله مصيرك إلى النار، وجاعل وبال ما نطقت به عليك، فبأي الثلاثة سببت عليا، أنقصا في نسبه، أم بعدا من رسول الله، أم سوء بلاء في الإسلام، أم جورا في حكم، أم رغبة في الدنيا؟!

إن قلت بها فقد كذبت وكذبك الناس، أتزعم أن عليا (عليه السلام) قتل عثمان مظلوما؟!

فعلي والله أتقى وأنقى من لائمه في ذلك، ولعمري لئن كان علي قتل عثمان مظلوما فوالله ما أنت من ذلك في شئ، فما نصرته حيا ولا تعصبت له ميتا، وما زالت الطائف دارك تتبع البغايا، وتحيي أمر الجاهلية، وتميت الإسلام، حتى كان ما كان في أمس.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.