الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٥٠٠

محمد بن الحسن الصفار: عن الحسن بن أحمد بن سلمة، عن محمد بن المثنى، [عن أبيه]، عن عثمان بن يزيد، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: ﴿‏وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ‏﴾ قال: و كنت مطرقا الى الأرض، فرفع يده الى فوق، ثمّ قال [لي:] ارفع رأسك، فرفعت رأسي و نظرت الى السقف قد انفجر حتى خلص بصري و ثقب ساطع، حار بصري منه. [قال] ثم قال [لي:] رأى إبراهيم- (عليه السلام)- ملكوت السموات و الأرض هكذا؛ ثمّ قال لي: أطرق. فأطرقت، ثمّ قال [لي:] ارفع رأسك. فرفعت رأسي، فاذا السقف على حاله، [قال:] ثمّ أخذ بيدي و قام، و أخرجني من البيت الذي كنت فيه و أدخلني بيتا آخر، فخلع ثيابه التي كانت عليه، و لبس ثيابا غيرها. ثمّ قال لي: غضّ بصرك. فغضضت [بصري] و قال [لي]: لا تفتح عينيك، فلبثت ساعة، ثمّ قال لي: أ تدري أين أنت؟ قلت: لا، جعلت فداك. قال [لي]: أنت في الظلمة التي سلكها ذو القرنين، فقلت له: جعلت فداك، أ تأذن لي أن أفتح عينيّ؟ فقال لي: افتح فإنّك لا ترى شيئا، ففتحت [عينيّ]، فاذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي؛ (قال): ثمّ سار قليلا و وقف، فقال [لي]: هل تدري أين أنت؟ قلت: لا. فقال: أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها الخضر- (عليه السلام)-، (و شرب و شربت) و خرجنا من ذلك العالم الى عالم آخر، فسلكناه فرأينا كهيئة عالمنا في بنيانه و مساكنه و أهله، ثمّ خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأوّل و الثاني حتى وردنا خمسة عوالم. قال: ثمّ قال (لي): هذه ملكوت الأرض، و لم يرها إبراهيم و إنّما رأى ملكوت السموات، و هي اثنا عشر عالما، [كلّ عالم]، كهيئة ما رأيت، كلّما مضى منّا إمام سكن إحدى هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه. قال: ثمّ قال [لي]: غضّ بصرك، فغضضت بصري [ثمّ أخذ بيدي] فاذا نحن في البيت الذي خرجنا منه، فنزع تلك الثياب و لبس الثياب التي كانت عليه، و عدلنا الى مجلسنا، فقلت: جعلت فداك كم مضى من النهار؟ قال- (عليه السلام)-: ثلاث ساعات. و روي هذا الحديث في كتاب الاختصاص: عن الحسن بن أحمد ابن سلمة اللؤلؤي، عن محمد بن المثنى، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: ﴿‏وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ‏﴾. قال: و كنت مطرقا إلى الأرض، فرفع يده إلى فوق، ثمّ قال (لي): ارفع رأسك، فرفعت رأسي، فنظرت الى السقف قد انفرج حتى خلص بصري إلى نور ساطع، و حار بصري دونه [قال] ثمّ قال لي: رأى إبراهيم ملكوت السموات و الأرض هكذا. ثمّ قال [لي]: أطرق. فاطرقت، ثمّ قال [لي]: ارفع رأسك فرفعت رأسي فاذا السقف على حاله [قال:] ثمّ أخذ بيدي، و ساق الحديث بعينه إلّا أنّه لم يذكر و شرب و شربت.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام · السادس و الخمسون ما أراه(عليه السلام) جابر من ملكوت السموات و الأرض

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.