الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٥٢٢

الراوندي: قال: روى عاصم، عن أبي حمزة قال: ركب الباقر- (عليه السلام)- [يوما إلى حائط له] و كنت أنا و سليمان بن خالد معه، فما سرنا إلّا قليلا، فاستقبلنا رجلان. فقال- (عليه السلام)-: هما سارقان خذوهما، فاخذناهما. و قال لغلمانه: استوثقوا منهما. و قال لسليمان: انطلق الى ذلك الجبل- مع هذا الغلام- الى رأسه، فانّك تجد في أعلاه كهفا، فادخله، و صر الى وسطه، فاستخرج ما فيه، و ادفعه الى هذا الغلام يحمله بين يديك، فانّ فيه لرجل سرقة، و لاخر سرقة. فمضى و استخرج عيبتين و حملها على ظهر الغلام، فأتى بهما (الى) الباقر- (عليه السلام)-، فقال: هما لرجل حاضر، و هناك عيبة اخرى لرجل غائب (سيظهر فيما) بعد [فذهب] و استخرج العيبة الاخرى من موضع آخر من الكهف. فلمّا دخل الباقر- (عليه السلام)- المدينة فإذا صاحب العيبتين ادّعى على قوم، و أباد الوالي أن يعاقبهم، فقال الباقر- (عليه السلام)-: لا تعذّبهم. و ردّ العيبتين إلى صاحبهما، ثمّ قطع السارقين، فقال أحدهما: لقد قطعنا بحقّ، و الحمد اللّه الذي جعل إجراء قطعي و توبتي على يد ابن رسول اللّه. فقال الباقر- (عليه السلام)-: لقد سبقتك يدك التي قطعت الى الجنّة بعشرين سنة. فعاش الرجل عشرين سنة ثم مات. قال: فما لبثنا إلّا ثلاثة أيّام حتى حضر صاحب العيبة الاخرى، فجاء الى الباقر- (عليه السلام)-، فقال له الباقر- (عليه السلام)-: اخبرك بما في عيبتك [و هي] بختمك؟ فيها ألف دينار [لك]، و ألف أخرى لغيرك، و فيها من الثياب كذا و كذا. قال: فان أخبرتني بصاحب الألف دينار من هو؟ و ما اسمه؟ و ابن من هو؟ علمت أنّك الامام المنصوص عليه المفترض الطاعة. قال: هي لمحمّد بن عبد الرحمن، و هو صالح كثير الصدقة، كثير الصلاة، و هو الآن على الباب ينتظرك. فقال الرجل:- و هو بربري نصراني- آمنت باللّه الذي لا إله إلّا هو، و أنّ محمدا عبده و رسوله و أنّك الامام المفترض الطاعة و أسلم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام · السابع و السبعون إخباره(عليه السلام) بالغائب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.