الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٥٣٧

ابن شهرآشوب: عن مشمعل الأسدي، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ قال: صالح. قال: هلك أبوك بعد ما خرجت و جئت إلى جرجان، ثمّ قال: ما فعل أخوك؟ قال: خلّفته صالحا، قال: قد قتله جاره: صالح [يوم كذا و كذا،] فبكى الرجل ثمّ قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ممّا أصبت به. فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: اسكت فانّك لا تدري ما صنع اللّه بهم، قد صاروا إلى الجنّة، و الجنّة خير لهما ممّا كانا فيه، فقال له الرجل: جعلت فداك، انّي خلّفت ابني و جعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه كما سألتني عن غيره؟ قال: قد برأ، و قد زوّجه عمّه بنته، و أنت تقدم، و قد ولد له غلام، و اسمه عليّ، و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ. و رواه الراوندي في الخرائج: عن أبي بصير، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: لرجل (من [أهل] خراسان) كيف أبوك؟ قال: صالح. قال: فانّه مات أبوك بعد ما خرجت حيث سرت إلى جرجان. ثم قال: كيف أخوك؟ قال: تركته صالحا. قال: قد قتله جار له- يقال له صالح- يوم كذا في ساعة كذا فبكى الرجل، و قال إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ممّا أصبت. فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: اسكن فقد صارا الى الجنّة، و الجنة خير لهما ممّا كانا فيه. فقال (له) الرجل: إنّي خلّفت ابني وجعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه؟ قال: قد برأ، و قد زوّجه عمّه ابنته و أنت تقدم عليه، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ. فقال [له] الرجل: فهل من حيلة؟ قال: إنّه لنا عدوّ. فقام الرجل من عنده و هو وقيذ قلت: من هذا؟ قال: [هو] رجل من خراسان و هو لنا شيعة و هو مؤمن. و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ و ذكر الحديث. و في حديثه: و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، و هو لنا عدوّ، فلا يغرّنّك عبادته و خشوعه. و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن المشمعل الأسدي، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ قال: صالح قال: هلك أبوك بعد ما خرجت حين صرت الى جرجان. ثمّ قال: ما فعل أخوك؟ قال خلّفته صالحا. قال: قد قتلته جاريته [بعد ما خرجت] يوم كذا و كذا. [قال] فبكى الرجل و استرجع، و قال: ما أعظم ما اصبت به؟ و ساق الحديث الى أن قال- (عليه السلام)-: و أنت تقدم، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام · السادس و الثمانون إخباره(عليه السلام) بالغائب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.