الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٥٤٥

الراوندي و ثاقب المناقب: روى جابر بن يزيد الجعفي قال: خرجت مع أبي جعفر- (عليه السلام)- إلى الحجّ و أنا زميله، إذ أقبل ورشان فوقع على عضادة محمله فترنّم، فذهبت لآخذه فصاح بي: «مه يا جابر فانّه (قد) استجار بنا أهل البيت» قلت: و ما الذي شكا إليك؟ فقال: شكا إليّ إنّه يفرّخ في هذا الجبل منذ ثلاث سنين، و أنّ حيّة تأتيه فتأكل فراخه، فسألني «أن أدعو اللّه عليها ليقتلها» ففعلت، و قد قتلها اللّه. ثمّ سرنا حتّى إذا كان وقت السحر قال لي: «انزل يا جابر» فنزلت فأخذت بخطام الجمل، و نزل فتنحّى [يمنة] عن الطريق، ثمّ عمد الى روضة من الأرض ذات رمل [فأقبل] فكشف الرمل يمنة و يسرة و هو يقول: «اللهم اسقنا و طهّرنا» إذ بدا حجر مربع أبيض [بين الرمل] فاقتلعه، فنبع [له] عين ماء صاف فتوضّينا و شربنا منه. ثم ارتحلنا فأصبحنا دون قريات و نخل، فعمد أبو جعفر- (عليه السلام)- الى نخلة يابسة [فيها] فدنا منها و قال: «أيّتها النخلة أطعمينا ممّا خلق اللّه فيك» فلقد رأيت النخلة تنحني حتى جعلنا نتناول من ثمرها و نأكل، و إذا أعرابيّ يقول: ما رأيت ساحرا كاليوم، فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-. يا أعرابيّ لا تكذبنّ علينا أهل البيت، فإنّه ليس منّا ساحر [و لا كاهن]، و لكن علّمنا أسماء من أسماء اللّه تعالى نسأل بها فنعطى، [و ندعو] فنجاب.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام · الرابع و التسعون الورشان الذي استجار به(عليه السلام) و العين التي نبعت و النخلة اليابسة التي أينعت

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.