الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٥٥٤

الراوندي: باسناده عن أبي سليمان داود بن عبد اللّه، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر- (عليه السلام)- أنا مولاك و من شيعتك، ضعيف ضرير، فاضمن لي الجنة. فقال- (عليه السلام)- (أضمن لك الجنة)؟ أو لأعطيك علامة الأئمّة؟ (أو غيرهم)؟ قلت: و ما عليك أن تجمعهما لي؟ قال: و ما تحبّ ذلك؟ قلت: و كيف لا احبّ، فما زاد أن مسح على بصري، فأبصرت جميع (الأئمّة عنده، ثم) قال: يا أبا محمد مدّ بصرك، فانظر ما ذا [ترى] بعينك؟ [قال:] فو اللّه ما أبصرت إلا كلبا و خنزيرا و قردا! قلت: من هذا الخلق الممسوخ؟ قال: هذا الذي ترى، هو السواد الأعظم، و لو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة الى من خالفهم إلّا في هذه الصور ثمّ قال: يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا فحسابك على اللّه، و إن أحببت ضمنت لك على اللّه الجنّة، و رددتك إلى حالك الأول؟ قلت: لا حاجة لي في النظر إلى هذا الخلق المنكوس، ردّني [ردّني] فما للجنة عوض، فمسح يده على عيني، فرجعت كما كنت.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام · الثالث و مائة ارتداد بصر أبي بصير و أراه(عليه السلام) الأئمّة(عليهم السلام) و أراه الخلق الممسوخ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.