وأما اعتراضك في بني هاشم وبني أمية فهو ادعاءك إلى معاوية.
وأما قولك في شأن الإمارة وقول أصحابك في الملك الذي ملكتموه، فقد ملك فرعون مصر أربعمائة سنة، وموسى وهارون نبيان مرسلان ((عليهم السلام)) يلقيان ما يلقيان من الأذى، وهو ملك الله يعطيه البر والفاجر، وقال الله: " وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " وقال: " وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ".
____________ <= عاليا ولقد رأيته بين فخذي المرأة ولا أدري هل كان خالطها أم لا؟
فقال عمر:
الله أكبر فقال: المغيرة: الله أكبر، الحمد لرب الفلق، والله لقد كنت علمت أني سأخرج عنها سالما.
فقال له عمر:
اسكت فوالله لقد رأوك بمكان سوء، فقبح الله مكانا رأوك فيه، وأمر بجلد الشهود الثلاثة.
فقال نافع:
أنت والله يا عمر جلدتنا ظلما، أنت رددت صاحبنا أن يشهد بمثل شهادتنا، أعلمته هواك فاتبعه، ولو كان تقيا لكان رضى الله والحق عنده آثر من رضاك فلما جلد أبا بكرة قام وقال: أشهد لقد زنى المغيرة، فأراد عمر أن يجلده ثانيا فقال: أمير المؤمنين علي (عليه السلام): إن جلدته رجمت صاحبك.
كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي ثم قام الحسن فنفض ثيابه وهو يقول: " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات " هم والله يا معاوية: أنت وأصحابك هؤلاء وشيعتك، " والطيبون للطيبات - أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم " ثم: علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأصحابه وشيعته.
الاحتجاج