الكشي: عن طاهر بن عيسى قال: حدّثني جعفر بن أحمد قال: حدّثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن حمزة بن الطيّار، عن أبيه محمد قال: جئت الى [باب] أبي جعفر- (عليه السلام)- استأذن عليه، فلم يأذن لي، و أذن لغيري، فرجعت إلى منزلي و أنا مغموم، فطرحت نفسي على سريري في الدار و ذهب عنّي النوم، فجعلت افكّر و أقول أ ليس المرجئة تقول كذا و القدريّة تقول كذا و الحروريّة تقول كذا و الزيديّة تقول كذا، فيفسد عليهم قولهم، و أنا افكّر في هذا حتى نادى المنادي، فاذا الباب يدقّ، فقلت: من هذا؟ فقال: رسول لأبي جعفر- (عليه السلام)- يقول لك أبو جعفر- (عليه السلام)-: أجب، فأخذت ثيابي [عليّ] و مضيت معه، فدخلت عليه، فلمّا رآني قال: يا محمّد لا إلى المرجئة و لا إلى القدريّة و لا إلى الحروريّة و لا إلى الزيديّة، و لكن إلينا، إنّما حجبتك لكذا و كذا، فقبلت و قلت به.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام · الثامن و مائة إخباره(عليه السلام) بما في النفس