الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٥٦٤

عنه: باسناده عن أبي بصير قال: كنت عند أبي جعفر - (عليه السلام)- ذات يوم و [سار] سام أبرص على حائط البيت، و هو يتوضّأ للصلاة، فقال: فيكم من يدري ما يقول هذا المسخ؟ فقلنا جميعا: و اللّه ما ندري، فقال: و لكنّي أدري ما يقول، يقول: و اللّه لئن شتمتم عثمان لأشتمنّ خليفتكم، فقلت: لو أمرت بقتله، فقال: يا غلام أقبل على هذا الوزغ فاقتله، فانّه مسخ و هو لنا عدو، فقلت: جعلت فداك، و هذا الوزغ ممن يبغضكم أهل البيت، فقال: يا با محمد لو تدري ما كان هذا الوزغ قبل ان يمسخ في هذه الصورة؟ قلت: لا و اللّه ما أدري. قال: كان رجلا من بني إسرائيل جبّارا يقتل الأنبياء، فمسخه [اللّه] كما ترى، فهو لنا عدو لأنّا أولاد الأنبياء فأمر بقتله، ثمّ قال- (عليه السلام)-: أيّما رجل عاد مؤمنا مريضا ثم يصبح و يمشي على أثر جنازة امرئ مؤمن و قتل سام أبرص في يومه ذلك أوجب اللّه له الجنّة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام · الثاني عشر و مائة علمه(عليه السلام) بمنطق سام أبرص

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.