و عنه: باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)- فقالت له: جعلت فداك بياض قد ظهر في مفرقي كثرت منه همومي، فقال لها: أرينيه يا حبابة. فأرته إيّاه، فوضع كفّه على البياض ثم قال: اعطوها المرآة لتنظر إليه، فنظرت في المرآة، فاذا البياض قد اسودّ و ذهب البياض، ففرحت و سرّت، فسرّ بسرورها. فلمّا آنست منه السرور قالت: أسألك عن مسألة؟ قال: سلي. [قالت: أيّ شيء كنتم في الاظلة؟ قال لها: سلي] عمّا يعنيك، قالت: هذا يعنيني، قال: كنّا نورا نسبّح اللّه ربّ العالمين قبل خلقه، [قال]: فلمّا خلق اللّه خلقه سبّحنا فسبحوا بتسبيحنا و كبّرنا فكبّروا بتكبيرنا و هللنا فهلّلوا بتهليلنا، و لم يكن قبلنا تسبيح و لا تكبير و لا تهليل.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الباقر عليه السلام · الرابع عشر و مائة اسوداد الشعر بعد البياض و علمه(عليه السلام) بما في النفس و الجواب عنه من حبابة