محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن إسماعيل، عن عليّ بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربّه قال: أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) [أسأله] فابتدأني فقال (لي) إن شئت فاسأل يا شهاب، و إن شئت أخبرناك بما جئت له، قال: فقلت له: أخبرني جعلت فداك، قال: جئت تسأل عن الجنب يغرف الماء من الحبّ بالكوز فيصيب يده الماء؟ قال: نعم [قال:] ليس به بأس. [قال:] و إن شئت سل، و إن شئت أخبرتك، [قال:] قلت [له] أخبرني قال: جئت تسأل عن الجنب يسهو فيغمر يده في الماء قبل أن يغسلها؟ قلت: و ذاك جعلت فداك قال: إذا لم يكن أصاب يده شيء فلا بأس [بذاك] (سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الجنب يغتسل فيقطر الماء من جسمه في الاناء أو ينتضح الماء من الأرض فيقع في الاناء؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: ليس به بأس كلّه) سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة أتوضّأ منه أولا؟ قال نعم توضّأ من الجانب الآخر إلّا أن يغلب على الماء الريح (فينتن) و جئت تسألني عن الماء الراكد من البئر قال: فما لم يكن فيه تغير أو ريح غالبة، قلت: فما التغيير؟ قال: الصفرة؛ فتوضّأ منه، و كلّما غلب عليه كثرة الماء فهو طاهر.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام · الثاني و الستون ردّ الجواب قبل السؤال