⟨ج، الإحتجاج⟩
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَكَ عَنِّي أُمُورٌ- أَنَّ بِي عَنْهَا غِنًى وَ زَعَمْتَ أَنِّي رَاغِبٌ فِيهَا- وَ أَنَا بِغَيْرِهَا عَنْكَ جَدِيرٌ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْواً مِمَّا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ- وَ مَا أَرَى فِيهِ لِلْعَيْبِ مَوْضِعاً- إِلَّا أَنِّي قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْهِ- وَ أَتَوَعَّدَهُ وَ أَتَهَدَّدَهُ وَ أُسَفِّهَهُ وَ أُجَهِّلَهُ ثُمَّ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَفْعَلَ- قَالَ فَمَا كَتَبَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ يَسُوؤُهُ- وَ لَا قَطَعَ عَنْهُ شَيْئاً كَانَ يَصِلُهُ بِهِ كَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ- فِي كُلِّ سَنَةٍ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ- سِوَى عُرُوضٍ وَ هَدَايَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ.
بحار الأنوار — الجزء 44 — ص 215 · باب 27 احتجاجه (صلوات الله عليه) على معاوية و أوليائه لعنهم الله و ما جرى بينه و بينهم