و عنه: عن داود بن كثير الرقّي، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدخل عليه موسى ابنه و هو ينتفض [من البرد] فقال له [أبو عبد اللّه]- (عليه السلام)-: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت في كنف اللّه، متقلّبا في نعم اللّه، أشتهي عنقود عنب جرشيّ، و رمّانة [خضراء]. قال داود: [قلت:] سبحان اللّه! هذا الشتاء! فقال: يا داود، إنّ اللّه قادر على كلّ شيء، ادخل البستان، فدخلته فإذا شجرة عليها عنقود [من] عنب جرشيّ، و رمّانة [خضراء]، فقلت: آمنت بسرّكم و علانيتكم، فقطفتها و أخرجتها إلى موسى، فقعد يأكل. فقال: يا داود، و اللّه لهذا أفضل من رزق قديم خصّ اللّه به مريم بنت عمران من الافق الأعلى. و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن داود الرقّي أيضا.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام · الثاني و الثمانون و مائة إخراجه(عليه السلام) العنب و الرمّان