الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٨٣٩

و عنه: عن صفوان الجمّال، قال: كنت بالحيرة مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ أقبل الربيع و قال: أجب أمير المؤمنين (فمضى) و لم يلبث أن عاد. قلت: [يا مولاي] أسرعت الانصراف. قال: إنّه سألني عن شيء فاسأل الربيع عنه. قال صفوان: و كان بيني و بين الربيع لطف، فخرجت إلى الربيع و سألته، فقال: اخبرك بالعجب إنّ الأعراب خرجوا يجتنون الكمأة، فأصابوا في البرّ خلقا ملقى فأتوني به، فأدخلته على الخليفة، فلمّا رآه قال: نحّه و ادع جعفرا، فدعوته، فقال: يا أبا عبد اللّه، أخبرني عن الهواء ما فيه؟ قال: في الهواء [موج] مكفوف. قال: ففيه سكّان؟ قال: نعم. قال: و ما سكّانه؟ قال: خلق أبدانهم أبدان الحيتان، و رءوسهم رءوس الطير، و لهم أعرفة كأعرفة الديكة، و نغانغ كنغانغ الديكة، و أجنحة كأجنحة الطير، بألوان أشدّ بياضا من الفضّة المجلوّة. فقال الخليفة: هلمّ الطشت، فجئت به و فيه ذلك الخلق، و إذا هو كما وصف [و اللّه] جعفر [فلمّا نظر إليه جعفر قال: هذا هو الخلق الذي يسكن الموج المكفوف، فأذن له بالانصراف]. فلمّا خرج (جعفر) قال [الخليفة]: [ويلك يا] ربيع، هذا الشجا المعترض في حلقي من أعلم الناس.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام · الثالث و الثمانون و مائة علمه(عليه السلام) بالصورة النازلة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.