الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٨٤٢

الراوندي: عن هارون بن رئاب، قال: كان لي أخ جاروديّ، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: ما فعل أخوك الجاروديّ؟ قلت: صالح هو مرضيّ عند القاضي و عند الجيران في كلّ الحالات غير أنّه لا يقرّ بولايتكم. قال: ما يمنعه من ذلك؟ قلت: يزعم انّه يتورّع. فقال: أين كان ورعه ليلة نهر بلخ؟ فقدمت على أخي، فقلت له: ثكلتك امّك، دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و سألني عنك، فأخبرته أنّك مرضي عند الجيران [و عند القاضي] في الحالات كلّها غير أنّه لا يقرّ بولايتكم، فقال: ما يمنعه من ذلك؟ قلت: يزعم انّه يتورّع. فقال: أين كان ورعه ليلة نهر بلخ؟! فقال: أخبرك أبو عبد اللّه بهذا؟ قلت: نعم. قال: أشهد انّه حجّة ربّ العالمين. قلت: اخبرني عن قصّتك. قال: [نعم،] أقبلت من وراء نهر بلخ فصحبني رجل معه وصيفة فارهة [الجمال، فلمّا كنّا على النهر]. قال لي: إمّا أن تقتبس لنا نارا فأحفظ عليك، و إمّا أن أقتبس نارا و تحفظ عليّ؟ قلت: اذهب و اقتبس و أحفظ عليك، فلمّا ذهب قمت إلى الوصيفة و كان منّي إليها ما كان و اللّه ما أفشت و لا أفشيت لأحد، و لم يعلم بذلك إلّا اللّه، فدخله رعب، فخرجت من السنة الثانية و هو معي، فأدخلته على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [فذكرت الحديث] فما خرج من عنده حتى قال بإمامته.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام · الخامس و الثمانون و مائة علمه(عليه السلام) بالأعمال

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.