مدينة المعاجز · رقم ١٨٨١
ابن شهرآشوب: عن سدير الصيرفي، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و قد اجتمع عليّ ماله مئات فأحببت دفعه إليه، و كنت حبست منه دينارا لكي أعلم أقاويل الناس، فوضعت المال بين يديه، فقال [لي: يا] سدير خنتنا، و لم ترد بخيانتك إيّانا قطيعتنا. قلت: جعلت فداك، و ما ذلك؟ قال: أخذت شيئا من حقّنا لتعلم كيف مذهبنا. قلت: صدقت جعلت فداك، إنّما أردت أن أعلم قول أصحابي. فقال لي: أ ما علمت أنّ كلّ ما يحتاج إليه نعلمه، و عندنا ذلك، أ ما سمعت قول اللّه تعالى: ﴿وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ﴾ اعلم أنّ علم الأنبياء محفوظ في علمنا، [مجتمع عندنا]، و علمنا من علم الأنبياء، فأين يذهب بك؟! قلت: صدقت، جعلت فداك.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام · السادس عشر و مائتان علمه(عليه السلام) بالغائب