ابن شهرآشوب: [و في رامشأفزاي] أنّ أبا مسلم الخلّال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق- (عليه السلام)- قبل وصول الجند إليه، فأبى و أخبره أنّ إبراهيم الإمام لا يصل من الشام إلى العراق، و هذا الأمر لأخويه: الأصغر ثمّ الأكبر، و يبقى في أولاد الأكبر، و أنّ أبا مسلم بقي بلا مقصود، فلمّا أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله و أخبره أنّ سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك. فقال: إنّ الجواب كما شافهتك، فكان الأمر كما ذكر، فبقى إبراهيم الإمام في حبس مروان، و خطب باسم السفّاح. ثمّ قال ابن شهرآشوب: و قرأت في بعض التواريخ لمّا أتى كتاب أبي مسلم الخلّال إلى الصادق- (عليه السلام)- بالليل قرأه، ثمّ وضعه على المصباح فحرقه، فقال له الرسول- و ظنّ أنّ حرقه له تغطية و ستر و صيانة للأمر-: هل من جواب؟ قال: الجواب ما [قد] رأيت.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام · التاسع عشر و مائتان علمه(عليه السلام) بما يكون