محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطيّة، عن يونس بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: جعلت فداك، هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أنّ اللّه لم يبتل به عبدا له فيه حاجة. فقال: لا، قد كان مؤمن آل فرعون مكنّع الأصابع، و كان يقول هكذا و يمدّ يده، و يقول: يا قوم اتّبعوا المرسلين. قال: ثمّ قال لي: إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوّله فتوضّأ، ثمّ قم إلى صلاتك التي تصلّيها، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوّلتين فقل و أنت ساجد: يا عليّ، يا عظيم، يا رحمن، يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و أهل بيت محمّد، و أعطني من خير الدنيا و الآخرة ما أنت أهله، و اصرف عنّي من شرّ الدنيا و الآخرة ما أنا أهله، و اذهب عنّي هذا الوجع- و سمّه- فإنّه قد غاظني و أحزنني، و ألحّ في الدعاء. قال: [ففعلت] فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب اللّه عنّي كلّه.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام · العشرون و مائتان استجابة الدعاء