عنه: بإسناده عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (يوما) جالسا إذ قال: يا با محمد، هل تعرف إمامك؟ قلت: إي و اللّه الذي لا إله إلّا هو أنت هو، و وضعت يدي على ركبتيه و فخذه. فقال: يا با محمّد، ليس هذه المعرفة و الإقرار للإمام بما جعله اللّه له و فيه تطالبه بعلامة و دلالة. قلت [له]: يا سيّدي، قولك الحقّ و لكنّي احبّ أن أزداد علما و يقينا، و يطمئنّ قلبي. قال: يا با محمّد، ترجع إلى الكوفة و يولد لك ابن و تسمّيه عيسى، و يولد لك ولد و تسمّيه محمدا، و يولد لك بعدهما بنتان في ثلاث سنين، و اعلم أنّ ابنيك عندنا في الصحيفة الجامعة [الوسطى] مثبّتان مسمّيان مع أسماء شيعتنا و أسماء آبائهم و امّهاتهم و قبائلهم و عشائرهم مصوّرين محليين و أجدادهم و أولادهم و ما يلدون إلى يوم القيامة رجلا رجلا و امرأة امرأة و هي صحيفة صفراء مدرجة مخطوطة بالنور لا بحبر و لا مداد. قال أبو بصير: فرحلت من المدينة و دخلت الكوفة، فولد و اللّه الابنان و سمّيت الابنين كما قال، و كانت مواليدهم في الوقت كما قال.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام · الثاني و الخمسون و مائتان علمه(عليه السلام) بما يكون