الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فأقم يا محمّد عليّاً علماً وخذ عليهم البيعة، وجدّد عهدي وميثاقي لهم الذي واثقتهم عليه، فإنّي قابضك إليّ ومستقدمك عليّ.

فخشي رسول اللّٰه صلى اللّٰه عله وآله وسلم قومه وأهل التفاق والشّقاق أن يتفرّقوا ويرجعوا [الى] جاهلية، لما عرف من عداوتهم ولما تنطوي عليه أنفسهم لعليّ عليه السلام من العداوة والبغضاء.

وسأل جبرئيل عليه السلام أن يسأل ربه العصمة من الناس، ثم انتظر أن يأتيه جبرئيل بالعصمة من الناس عن اللّٰه جلّ اسمه.

فأخّر ذلك الى أن بلغ مسجد الخيف، فأتاه جبرئيل عليه السلام فى في «ط» و ((أ) و((ب)» و (ج)): ((مقرونٌ طاعته» وكذا فيما يأتي.

في روضة الواعظين: «وخذ عهدي وميثاقي بالذي واثقتهم عليه».

وفي (ج) و (د)): «وجدد عهدي وميثاقي للناس الذي...

)).

في (ج)) و ((د)): ((فسأل».

في (ط)): (وانتظر).

في (أ) و«ج» و ((د): «بالمصمة من الناس من اللّه...)).

الخَيْف: بفتح اوّله وسكون ثانيه وآخره فاء: ماء إنهدر من غِلَظِ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، ومنه سمي مسجد الخَيْفْ من منى - معجم البلدان.

الاحتجاج /ج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يؤمر بتبليغ الولاية بلا إبطاء _ ١٣٧ مسجد الخيف فأمره بأن يعهد عهده ويقيم عليّاً علماً للناس، يهتدون به، ولم يأته بالعصمة من اللّٰه جلّ جلاله بالذي أراد حتّىٰ بلغ كراع الغميم بين مكة والمدينة، فأتاه جبرئيل وأمره بالذي أتاه فيه من قبل الله، ولم يأته بالعصمة.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.