الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٩٨٥

محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أبي قتادة القمّي، عن أبي خالد الزبالي، قال: لمّا اقدم بأبي الحسن موسى- (عليه السلام)- على المهدي القدمة الاولى نزل زبالة فكنت احدّثه، فرآني مغموما، فقال لي: يا أبا خالد، ما لي أراك مغموما؟ فقلت: و كيف لا أغتمّ و أنت تحمل إلى هذه الطاغية و لا أدري ما يحدث فيك؟ فقال: ليس عليّ بأس، إذا كان شهر كذا و كذا، و يوم كذا فوافني في أوّل الميل، فما كان لي همّ إلّا إحصاء الشهور و الأيّام حتّى كان ذلك اليوم فوافيت الميل، فما زلت عنده حتّى كادت الشمس أن تغيب، و وسوس الشيطان في صدري و تخوّفت أن أشكّ فيما قال، فبينا أنا كذلك إذ نظرت الى سواد قد أقبل من ناحية العراق، فاستقبلتهم فإذا أبو الحسن- (عليه السلام)- أمام القطار على بغلته، فقال: إيه يا أبا خالد. قلت: لبّيك يا بن رسول اللّه. فقال: لا تشكّنّ ودّ الشيطان أنّك شككت. فقلت: الحمد للّه الذي خلّصك منهم. فقال: إنّ لي إليهم عودة لا أتخلّص منهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام · الثاني و الثلاثون علمه(عليه السلام) بما في النفس، و بما يكون

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.