⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْهُ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خَلِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى الْكُوفِيِّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَرِيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ⟩
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَجْلَسَ حُسَيْناً عَلَى فَخِذِهِ وَ جَعَلَ يُقَبِّلُهُ- فَقَالَ جَبْرَئِيلُ أَ تُحِبُّ ابْنَكَ هَذَا قَالَ نَعَمْ- قَالَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ بَعْدَكَ- فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ- إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مِنْ تُرْبَتِهِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ- فَأَرَاهُ جَبْرَئِيلُ تُرَاباً مِنْ تُرَابِ الْأَرْضِ- الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا
بحار الأنوار — الجزء 44 — ص 230 · باب 30 إخبار الله تعالى أنبياءه و نبينا ص بشهادته