الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٠٣٢

ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- قبل أن يحمل إلى العراق بسنة، و عليّ ابنه- (عليه السلام)- بين يديه، فقال لي: يا محمد. قلت: لبّيك. قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها، ثم أطرق و نكت بيده في الأرض و رفع رأسه إليّ و هو يقول: ﴿‏وَ يُضِلُّ اللَّهُ‏﴾ ﴿‏الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ‏﴾. قلت: و ما ذاك، جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته [من] بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- حقّه، و جحد إمامته من بعد محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه [فقلت: و اللّه- لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقّه، و لاقرّنّ له بالامامة، و] أشهد أنّه من بعدك حجّة اللّه تعالى على خلقه، و الداعي إلى دينه. فقال لي: يا محمد، يمدّ اللّه في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده. قلت: من ذاك [جعلت فداك]؟ قال: محمد ابنه. [قال:] قلت: فالرضا و التسليم؟ قال: نعم، كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء. ثمّ قال: يا محمد، إنّ المفضّل كان انسي و مستراحي، و أنت انسهما و مستراحهما، حرام على النار أن تمسّك أبدا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام · الثاني و السبعون علمه(عليه السلام) بما يكون

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.