الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٠٤٥

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثني القاضي أبو الفرج المعافى، قال: حدّثنا أحمد بن إسماعيل الكاتب، كان يحضر باب الرشيد رجل من الأنصار يقال له نفيع و كان عريفا، و كان [آدم بن] عبد العزيز شاعرا ظريفا فاتّفقا يوما بباب الرشيد و حضر موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على حمار له، فلمّا قرب قام الحاجب إليه فأدخله من الباب [فقال نفيع لآدم: من هذا؟]. فقال: أ و ما تعرفه؟ قال: لا. قال: [هذا] شيخ آل أبي طالب [اليوم] هذا فلان بن فلان. فقال: تبّا لهؤلاء القوم يكرمون هذا الإكرام من يقصد ليزيلهم عن سريرهم، أما إنّه إن خرج لأسوءنّه. قال: فقال له آدم: لا تفعل، إنّ هؤلاء قوم قد أعطاهم اللّه عزّ و جلّ حظّا في ألسنتهم، و قلّ ما ناواهم إنسان أو تعرّض لهم إلّا و وسموه بسمة سوء، فقال له: سترى، و خرج موسى و وثب [إليه] نفيع فأخذ بلجام حماره، فقال له: من أنت؟ قال بوقار: إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب اللّه بن إسماعيل ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه، و إن كنت تريد البيت [فهو البيت الذي] الذي أوجب اللّه جلّ ذكره على المسلمين كافّة و عليك- إن كنت منهم- أن تحجّوا إليه، و إن كنت تريد المفاخرة فو اللّه ما رضوا مشركوا قومي بمسلمي قومك أكفاء حتّى قالوا: يا محمد، أخرج علينا أكفاءنا من قريش. قال: فاسترخت [أصابعه] من اللجام و تركه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام · الثاني و الثمانون الرعدة التي أخذت نفيع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.