الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٠٥٨

البرسي: قال: روى أحمد البزّاز قال: إنّ الرشيد- لعنه اللّه- لمّا أحضر موسى- (عليه السلام)- إلى بغداد فكّر في قتله، فلمّا كان قبل قتله بيومين قال للمسيّب و كان من الحرّاس عليه لكنّه كان من أوليائه، و كان الرشيد- لعنه اللّه- قد سلّم موسى- (عليه السلام)- إلى السندي بن شاهك- لعنه اللّه- و أمره أن يقيّده بثلاثة قيود من الحديد و زنها ثلاثون رطلا. قال: فاستدعى المسيّب نصف الليل و قال: إنّي ظاعن عنك في هذه الليلة [إلى المدينة] لأعهد إلى من بها عهدا يعمل به بعدي. فقال المسيّب: [يا] مولاي، كيف أفتح لك الباب و البوّاب و الحرس قيام؟ فقال: ما عليك، ثمّ أشار بيده إلى القصور المشيّدة، و الأبنية العالية، و الدور المرتفعة فصارت أرضا، ثمّ قال [لي]: يا مسيّب، كن على هيئتك فإنّي راجع إليك بعد ساعة. فقلت: يا مولاي، أ لا أقطع لك الحديد؟ قال: فنفضه فإذا هو ملقى. قال: ثمّ خطا خطوة فغاب عن عيني، ثمّ ارتفع البنيان كما كان. قال المسيّب: فلم أزل قائما على قدميّ حتّى رأيت الأبنية و الجدران قد خرّت ساجدة إلى الأرض، و إذا بسيّدي قد أقبل و قد دخل إلى محبسه و أعاد الحديد إليه، فقلت: يا سيّدي، أين قصدت؟ فقال: كلّ محبّ لنا في الأرض شرقا و غربا حتى الجنّ في البرّ و مختلف الملائكة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام · الحادي و التسعون انحلال القيود و الأبواب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.