الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٠٦٣

الراوندي: قال علي بن أبي حمزة: أخذ بيدي موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- يوما فخرجنا من المدينة إلى الصحراء فإذا نحن برجل مغربي على الطريق يبكي و بين يديه حمار ميّت، و رحله مطروح، فقال له موسى- (عليه السلام)-: ما شأنك؟ قال: كنت مع رفقائي نريد الحجّ فمات حماري هاهنا، و بقيت وحدي و مضى أصحابي و أنا متحيّر ليس لي شيء أحتمل عليه. فقال موسى- (عليه السلام)-: لعلّه لم يمت. قال: أ ما ترحمني حتى تلهو بي! قال: إنّ لي رقية جيّدة. قال الرجل: ليس يكفيني ما أنا فيه حتى تستهزأ بي، فدنا موسى- (عليه السلام)- من الحمار و تكلّم بشيء لم أفهمه، و أخذ قضيبا كان مطروحا فضربه به و صاح عليه، فوثب الحمار [صحيحا] سليما، ثمّ قال: يا مغربي، ترى هاهنا شيئا من الاستهزاء؟ الحق بأصحابك، و مضينا و تركناه. قال علي بن أبي حمزة: فكنت واقفا يوما على بئر زمزم [بمكّة] فإذا المغربي هناك، فلمّا رآني أقبل إليّ و قبّل يديّ فرحا مسرورا، فقلت [له]: ما حال حمارك؟ فقال: هو و اللّه سليم صحيح، و ما أدري من أين هو ذلك الرجل الذي منّ اللّه به عليّ فأحيا لي حماري بعد موته؟ فقلت له: قد بلغت حاجتك فلا تسأل عمّا لا تبلغ معرفته.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام · السادس و التسعون إحياء ميّت

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.