الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٠٦٧

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن علي، رفعه إلى هشام بن أحمد، قال: قال [لي] أبو الحسن موسى- (عليه السلام)-: قد قدم [من المغرب] رجل نخّاس فامض بنا إليه، فمضينا فعرض عليه رقيقا، فلم يعجبه، قال لي: سله عمّا بقي عنده، فسألته، فقال لي: لم يبق إلّا جارية عليلة، فتركناه و انصرفنا، فقال لي: عد إليه و ابتع [تلك] الجارية منه بما يقول لك (فإنّه يقول لك) كذا و كذا، فأتيت النخّاس فكان كما قال، و باعني الجارية، ثمّ قال لي: باللّه هي لك؟ قلت: لا. قال: لمن هي؟ قلت: لرجل من بني هاشم. قال: اخبرك انّي اشتريت هذه الجارية من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقالت: ما هذه الجارية معك؟ قلت: اشتريتها لنفسي. قالت: ما ينبغي أن تكون هذه (الجارية) إلّا عند خير أهل الأرض، و لا تلبث [عنده] إلّا قليلا حتى تلد له غلاما يدين له شرق الأرض و غربها، فحملتها و لم تلبث إلّا قليلا حتى حملت بأبي الحسن- (عليه السلام)- و كان يقال لها تكتم، و قال أبو الحسن- (عليه السلام)- لمّا ابتعت هذه الجارية لجماعة من أصحابه: و اللّه ما اشتريت هذه الجارية إلّا بأمر اللّه و وحيه، فسئل عن ذلك، قال: بينا أنا نائم إذ أتاني جدّي و أبي و معهما شقّة حرير، فنشراها فإذا قميص فيه صورة هذه الجارية، فقالا: يا موسى، ليكوننّ لك [من هذه الجارية] خير أهل الأرض، ثمّ أمراني إذا ولدته أن اسمّيه عليّا، و قالا: إنّ اللّه عزّ و جلّ سيظهر به العدل و الرأفة (و الرحمة)، طوبى لمن صدّقه، و ويل لمن عاداه و كذّبه و عانده.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام · المائة علمه(عليه السلام) بالغائب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.