الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٠٦٨

الراوندي: قال: إنّ هشام بن أحمر [قال:] قال لي أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام)-: هل علمت أحدا من أهل المغرب قد قدم؟ قلت: لا. فقال: بلى، قدم رجل، فركب و ركبت معه حتى انتهينا إلى الرجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقلت [له]: اعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار كلّ ذلك و يقول أبو الحسن- (عليه السلام)-: لا حاجة لي فيها، ثمّ قال [له]: اعرض علينا. قال: ما عندي شيء. قال: بل اعرض علينا. قال: لا و اللّه ما عندي إلّا جارية مريضة. قال: ما عليك أن تعرضها، فأبى عليه، ثمّ انصرف، ثمّ إنّه أرسلني من الغد إليه، فقال: قل [له]: كم غايتك فيها؟ فإذا قال: كذا و كذا، فقل: قد رضيت، فأتيته، فقال: ما اريد أن انقصها من كذا [و كذا]. فقلت: قد رضيت بذلك و هو لك. فقال: هي لك، و لكن من الرجل الذي كان معك بالأمس؟ قلت: رجل من بني هاشم. قال: من أيّ بني هاشم؟ قلت: ما عندي أكثر من هذا. فقال: اخبرك عن هذه الوصيفة، إنّي اشتريتها من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقالت: هذه الوصيفة التي معك لمن هي؟ قلت: اشتريتها لنفسي. فقالت: ما ينبغي أن تكون هذه (الجارية) عند مثلك، إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض، و لا تلبث عنده إلّا قليلا حتى تلد له غلاما يدين له شرق الأرض و غربها. قال: فأتيت بها، فلم تلبث إلّا قليلا حتّى ولدت الرضا- (عليه السلام)-. و سيأتي إن شاء اللّه تعالى مزيد رواية في الأوّل من معاجز أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام موسى الكاظم عليه السلام · المائة علمه(عليه السلام) بالغائب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.