عنه: قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق- (رضي الله عنه)- [قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه] قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد قال: حدّثنا محمد بن حسّان و أبو محمّد النيليّ، عن الحسين بن عبد اللّه، عن محمد بن عليّ بن شاهواه بن عبد اللّه، عن أبي الحسن الصائغ، عن عمّه قال: (كنت) خرجت مع الرضا- (عليه السلام)- إلى خراسان، اؤامره في قتل رجاء بن أبي الضّحاك الّذي حمله إلى خراسان، فنهاني عن ذلك و قال: أ تريد أن تقتل نفسا مؤمنة بنفس كافرة؟ قال: فلمّا صار إلى الأهواز قال لأهل الأهواز: اطلبوا لي قصب سكّر، فقال: بعض أهل الأهواز ممّن لا يعقل: أعرابي لا يعلم أنّ القصب لا يوجد في الصيف. فقالوا: يا سيّدنا [إنّ] القصب لا يكون في هذا الوقت إنّما يكون في الشتاء. فقال- (عليه السلام)-: بلى، اطلبوه فانّكم ستجدونه. فقال إسحاق بن محمد: و اللّه ما طلب سيّدي إلّا موجودا، فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء أكرة إسحاق، فقالوا: عندنا شيء ادّخرناه للبذرة نزرعه، و كانت هذه إحدى براهينه. فلمّا صار إلى قرية سمعته يقول في سجوده: «لك الحمد إن اطعتك، و لا حجة لي إن عصيتك، و لا صنع لي و لا لغيري في إحسانك، و لا عذر لي إن أسأت، ما أصابني من حسنة فمنك، يا كريم اغفر لمن في مشارق الأرض و مغاربها من المؤمنين و المؤمنات». قال: و صلّينا خلفه أشهرا، فما زاد في الفرائض على «الحمد» «و القدر» في الأولى و «الحمد» و «التوحيد» في الثانية.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام علي الرضا عليه السلام · الحادي و الأربعون: علمه(عليه السلام) بما ادّخر