الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام علي الرضا عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢١٦٥

عنه: قال: حدّثنا أبو حامد أحمد بن عليّ بن الحسين الثعالبي قال: حدّثني أبو أحمد عبد اللّه بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني قال: [قد] خرجت قافلة من خراسان إلى كرمان، فقطع اللصوص عليهم الطريق و أخذوا منهم رجلا اتّهموه بكثرة المال، فبقي في أيديهم مدّة يعذّبونه ليفتدي منهم نفسه، و أقاموه في الثلج [فشدّوه] و ملأوا فاه من ذلك الثلج، فرحمته امرأة من نسائهم، فأطلقته و هرب، فانفسد فمه و لسانه حتى لم يقدر على الكلام. ثمّ انصرف إلى خراسان و سمع بخبر عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- و أنّه بنيسابور، فرأى ما يرى النائم كأنّ قائلا يقول له: إنّ ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قد ورد خراسان فسله عن علّتك، فربّما يعلّمك دواء [ما] تنتفع به. قال: فرأيت كأنّي قد قصدته- (عليه السلام)- و شكوت إليه ما كنت دفعت إليه و أخبرته بعلّتي، فقال لي: خذ من الكمّون و السعتر و الملح و دقّه، و خذ منه في فمك مرّتين أو ثلاثا فانّك تعافى، فانتبه الرجل من منامه و لم يفكّر فيما كان رأى في منامه و لا اعتدّ به، حتى ورد باب نيسابور، فقيل له: إنّ عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- قد ارتحل من نيسابور و هو ب «رباط سعد». فوقع في نفس الرجل أن يقصده و يصف له أمره ليصف له ما ينتفع به من الدواء، فقصده إلى «رباط سعد» فدخل عليه فقال له: يا بن رسول اللّه كان من أمري كيت و كيت و قد انفسد عليّ فمي و لساني حتى لا أقدر على الكلام إلّا بجهد، فعلّمني دواء انتفع به. فقال [الرضا (عليه السلام): أ لم] اعلّمك؟ اذهب و استعمل ما و صفته لك في منامك. فقال له الرجل: يا بن رسول اللّه إن رأيت أن تعيده عليّ. فقال- (عليه السلام)-: خذ من الكمّون و السعتر و الملح فدقّه، و خذ منه في فمك مرّتين أو ثلاثا فانّك ستعافى. قال الرجل: فاستعملت ما وصفه لي فعوفيت. قال أبو حامد أحمد بن عليّ بن الحسين الثعالبي: سمعت أبا أحمد عبد اللّه بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني يقول: رأيت هذا الرجل و سمعت منه هذه الحكاية.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام علي الرضا عليه السلام · الثامن و الأربعون: الدّواء أراه الرّجل في منامه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.