الكشي: عن حمدويه قال: حدّثنا الحسن بن موسى قال: حدّثني يزيد بن إسحاق شعر- و كان من أرفع [الناس] لهذا الأمر-، قال: خاصمني مرّة أخي محمد و كان مستويا، [قال:] فقلت له: لمّا طال الكلام بيني و بينه: إن كان صاحبك بالمنزلة [التي] تقول فسله أن يدعو اللّه لي حتى أرجع إلى قولكم. قال: قال [لي] محمّد: فدخلت على الرضا- (عليه السلام)- فقلت له: جعلت فداك إنّ لي أخا و هو أسنّ منّي و هو يقول بحياة أبيك و أنا كثيرا ما اناظره فقال لي يوما من الأيّام: سل صاحبك- إن كان بهذا المنزل الذي ذكرت- أن يدعو اللّه [لي حتى أصير إلى قولكم، فانا احبّ أن تدعو اللّه] قال: فالتفت أبو الحسن- (عليه السلام)- نحو القبلة، فذكر ما شاء اللّه أن يذكر، ثمّ قال: «اللهمّ خذ بسمعه و بصره و مجامع قلبه حتّى تردّه إلى الحق». قال: و كان يقول: هذا و هو رافع يده اليمنى. قال: فلمّا قدم أخبرني بما كان، فو اللّه ما لبثت إلّا يسيرا حتّى قلت بالحق.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام علي الرضا عليه السلام · الرابع و التسعون: استجابة دعائه(عليه السلام