محمد بن يعقوب: عن عليّ، عن أبيه، عن داود النهديّ، عن بعض أصحابنا قال: دخل ابن أبي سعيد المكاريّ على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- فقال له: أبلغ اللّه من قدرك أن تدّعي ما ادّعى أبوك؟ فقال له: مالك أطفأ اللّه نورك و أدخل الفقر بيتك، أ ما علمت أنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى عمران أنّي واهب لك ذكرا، فوهب له مريم، و وهب لمريم عيسى- (عليهما السلام)-، فعيسى من مريم و مريم من عيسى، و مريم و عيسى- (عليهما السلام)- شيء واحد، و أنا من أبي و أبي منّي، و أنا و أبي شيء واحد! فقال له ابن أبي سعيد: و أسألك عن مسألة؟ فقال: لا أخالك تقبل منّي و لست من غنمي، و لكن هلمّها. فقال: قال رجل عند موته: كلّ مملوك لي قديم فهو حرّ لوجه اللّه. قال: نعم، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه: ﴿حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ﴾ ﴿الْقَدِيمِ﴾ فما كان من مماليكه أتى عليه ستة أشهر فهو قديم حرّ. قال: فخرج من عنده و افتقر حتّى مات، و لم يكن عنده مبيت ليلة لعنه اللّه. و رواه الشيخ في «التهذيب» بهذا الاسناد. و عليّ بن إبراهيم في «تفسيره»: عن ابيه، عن داود بن محمد الحديث.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام علي الرضا عليه السلام · المائة: استجابة دعائه(عليه السلام