⟨وَ رُوِيَ مُرْسَلًا⟩
أَنَّ آدَمَ لَمَّا هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ لَمْ يَرَ حَوَّاءَ- فَصَارَ يَطُوفُ الْأَرْضَ فِي طَلَبِهَا فَمَرَّ بِكَرْبَلَاءَ- فَاغْتَمَّ وَ ضَاقَ صَدْرُهُ مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ- وَ عَثَرَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ- حَتَّى سَالَ الدَّمُ مِنْ رِجْلِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ- وَ قَالَ إِلَهِي هَلْ حَدَثَ مِنِّي ذَنْبٌ آخَرُ فَعَاقَبْتَنِي بِهِ- فَإِنِّي طُفْتُ جَمِيعَ الْأَرْضِ- وَ مَا أَصَابَنِي سُوءٌ مِثْلُ مَا أَصَابَنِي فِي هَذِهِ الْأَرْضِ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا آدَمُ مَا حَدَثَ مِنْكَ ذَنْبٌ- وَ لَكِنْ يُقْتَلُ فِي هَذِهِ الْأَرْضِ وَلَدُكَ الْحُسَيْنُ ظُلْماً- فَسَالَ دَمُكَ مُوَافَقَةً لِدَمِهِ- فَقَالَ آدَمُ يَا رَبِّ أَ يَكُونُ الْحُسَيْنُ نَبِيّاً قَالَ لَا- وَ لَكِنَّهُ سِبْطُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ فَقَالَ وَ مَنِ الْقَاتِلُ لَهُ- قَالَ قَاتِلُهُ يَزِيدُ لَعِينُ
بحار الأنوار — الجزء 44 — ص 242 · باب 30 إخبار الله تعالى أنبياءه و نبينا ص بشهادته