⟨وَ رُوِيَ⟩
أَنَّ نُوحاً لَمَّا رَكِبَ فِي السَّفِينَةِ طَافَتْ بِهِ جَمِيعَ الدُّنْيَا- فَلَمَّا مَرَّتْ بِكَرْبَلَاءَ أَخَذَتْهُ الْأَرْضُ- وَ خَافَ نُوحٌ الْغَرَقَ فَدَعَا رَبَّهُ وَ قَالَ- إِلَهِي طُفْتُ جَمِيعَ الدُّنْيَا- وَ مَا أَصَابَنِي فَزَعٌ مِثْلُ مَا أَصَابَنِي فِي هَذِهِ الْأَرْضِ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ- وَ قَالَ يَا نُوحُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ- يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ سِبْطُ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ- وَ ابْنِ خَاتَمِ الْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ وَ مَنِ الْقَاتِلُ لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ- قَالَ قَاتِلُهُ لَعِينُ أَهْلِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ- فَلَعَنَهُ نُوحٌ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- فَسَارَتِ السَّفِينَةُ حَتَّى بَلَغَتِ الْجُودِيَّ وَ اسْتَقَرَّتْ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار — الجزء 44 — ص 243 · باب 30 إخبار الله تعالى أنبياءه و نبينا ص بشهادته